في صورة التأمين لحال الحياة يكون المؤمن له ذاته هو المستفيد وتتوافر بالضرورة مصلحته الاقتصادية. حقا ان الخطر المؤمن منه في هذا الفرض هو خطر البقاء على قيد الحياة بعد تاريخ معين، مما يوحي بأن مصلحة المؤمن له تكون في تحققه لا في عدم تحققه. ولكن الواقع ان هذه المصلحة في تحقق الخطر المؤمن منه هي مجرد مصلحة معنوية، وانه بالمقابلة لذلك توجد مصلحة اقتصادية للمؤمن له، لا في تحقق الخطر وانما في عدم تحققه. فعدم تحقق الخطر المؤمن منه معناه وفاته قبل التاريخ المحدد، ومن ثم عدم تعرضه للعوز الذي كان يمكن ان يتعرض له فيما لو تحقق الخطر المؤمن منه وبقي على قيد الحياة حتى التاريخ المحدد.
هذا العارض يحتاج إلى JavaScript. لا تتوفّر نسخة بديلة لهذا المستند.