بما أن عبارات »عاهة عقلية« و»العته« و»ممسوس« و»مدمن على المخدرات أو الكحول« الواردة بالمادتين 233 و234 عقوبات، لم تلغ حق التقدير لقاضي الحكم وإمكان التحليل والاستنتاج والاجتهاد، لا سيما قاضي الحكم الذي يُصدر الحكم الأخير، خصوصاً، وأنها، ليست تعابير محددة تماماً، أو تصف حالات مرضية معينة بالتخصيص ومعروفة الأسباب، دائماً - كما يدل نصها وفحواها - وخصوصاً، أن العلم قد تطور منذ وضع قانون العقوبات اللبناني، وحالات العاهة العقلية والعته، هى كثيرة، وثمة ما يسمى Primitivisme أي البدائية العقلية.
هذا العارض يحتاج إلى JavaScript. لا تتوفّر نسخة بديلة لهذا المستند.