يعتبر الصندوق، بما يلعبه من دور اجتماعي فاعل وبما يقدمه من تقديمات، مكسبا كبيرا لمجتمع العمل خصوصا بعد أن توسع هذا الدور أفقيا وعموديا. سواء لشموله القسم الأكبر من العاملين في لبنان، لبنانيين وأجانب، أو لجهة قيمة التقديمات التي أصبحت مرتقبة ومعولا عليها في دخل الطبقة العاملة كما أنها تعتبر مساهمة فعالة ومشكورة من أرباب العمل، إنّ ما يقدمه الصندوق بالحالات العادية للعامل في التقديمات يعادل أو يزيد على الحد الأدنى للأجور الذي هو الدخل الفعلي لشريحة كبيرة من العاملين في لبنان. وتصبح هذه التقديمات في حالات الاصابة بالامراض الخطيرة أو العجز الملجأ الوحيد الذي يبعد عن العامل غائلة المرض وتكاليفه الباهظة والتي كان سيعجز عن تحملها مهما كان دخله، لو لم يقف الضمان لمساعدته بالتقديمات، وبحيث يحقق الصندوق وخاصة في الحالة الأخيرة الأمن الاجتماعي المنشود للطبقة العاملة.
هذا العارض يحتاج إلى JavaScript. لا تتوفّر نسخة بديلة لهذا المستند.