"تفضل حضرة القاضي شوف شنو كاتب لي بالواتس أب؟!"
باتت هذه الجملة تتكرر كثيراً في المحاكم، خصوصاً ان جرائم تقنية المعلومات في مواقع التواصل الاجتماعي، احتل فيها الـ«واتس أب» المرتبة الأولى للسنة الرابعة على التوالي، وفق ما كشف مصدر مطلع لـ القبس، مؤكداً ان تصيد المسجات بين الأزواج المنفصلين او الأصدقاء بعد الخلاف اصبح رائجاً.
وحسب المصدر فإن بعض المختلفين في علاقاتهم الزوجية يرسلون تهديدات لبعضهم في حال عدم التنازل عن الحضانة مثلاً، او يصورون محادثات تحصلوا عليها بطرق مختلفة او يكشفون صورا شخصية للطرف الآخر مع آخرين، ظناً منهم انهم سيكسبون الرهان.
وأضاف المصدر: لكن الذي قام بالتهديد وان كان يملك صورا للطرف الآخر خادشة للحياء، لا يعلم أنه سلك طريقاً خاطئاً بالتهديد والابتزاز وكان عليه أن يسلك طريق القانون ليأخذ مجراه ويصدر القاضي حكماً كما يرى من واقع مجريات الدعوى.
وختم المصدر بأن رسائل الـ«واتس أب» أصبحت ممسكاً لأي كلمة تصدر من الطرف الآخر، وهناك من يتعمد عدم الرد حتى يصور المحادثات ويرفع دعوى يطالب بالتعويض بمبلغ 5001 دينار كتعويض مؤقت، كما ان هذه الوسيلة او هذه الثقافة باتت منتشرة بشكل كبير.

